16 ديسمبر, 2025        |   هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة : الإنجليزية

بيان إعلامي: 16 كانون الأول/ديسمبر 2025

● مجموعات تطالب بفتح تحقيق بحق بشار الأسد وأسماء الأسد ومسؤولين بارزين عن جريمة الاختفاء القسري كجريمة ضدّ الإنسانية
● الأرجنتين في موقع فريد للتحقيق في جرائم الاختفاء القسري، بما في ذلك انتزاع الأطفال من عائلاتهم وإخفاء هوياتهم

قدّمت عائلات وناجون من ميثاق الحقيقة والعدالة (TJC)، ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا (ADMSP)، والبرنامج السوري للتطوير القانوني (SLDP)، وبدعمٍ قانوني من Estudio Durrieu ومؤسستهم لضحايا الانتهاكات الدولية، شكوى جزائية ضمن نظام العدالة الفدرالي في الأرجنتين بتاريخ 5 كانون الأول/ديسمبر، طالبت بفتح تحقيق حول مسؤولية الرئيس السابق بشار الأسد، وأسماء الأسد، ومسؤولين بارزين في النظام السوري عن جرائم ضدّ الإنسانية تتمثّل في الاختفاء القسري. واليوم، تشرح المجموعات ما الذي تعنيه هذه القضية لمسار البحث عن الحقيقة والعدالة.

تركّز الشكوى على جرائم الاختفاء القسري كجرائم ضدّ الإنسانية، مع اهتمام خاص بحالات الاختفاء المنهجي للأطفال عبر الاعتقال التعسفي، وانتزاعهم من عائلاتهم، والإخفاء طويل الأمد لمصيرهم وأماكن وجودهم.

رُفعت القضية استنادًا إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي يخول المحاكم الفدرالية في الأرجنتين التحقيق في الجرائم الدولية وملاحقتها، بغضّ النظر عن مكان ارتكابها أو جنسية الجناة أو الضحايا. وقد لعبت الأرجنتين دورًا رياديًا في ملاحقة جرائم الاختفاء القسري، بما في ذلك القضايا المتعلّقة بانتزاع الأطفال وطمس هوياتهم.

وقالت فاطمة الوحيدي من مجموعة الميثاق، ووالدة مهند عمر الذي اختفى قسرًا منذ عام 2012، وتلقت في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 وثائق تشير إلى إعدامه في سجن صيدنايا:

“كما قادت أمهات وجدّات الأرجنتين طريق العدالة؛ متحدّيات الصمت والخوف والإنكار، ومغيّرات مجرى التاريخ بنضالهن، فإننا نحن الأمهات السوريات نسير على خطاهن بإيمان لا يتزعزع.
وكما حملنا صور أبنائنا وبناتنا في كل ساحة قبل سقوط النظام، سنواصل اليوم مسيرتنا، نلاحق المجرمين أينما كانوا، حتى نحقق لأطفالنا العدالة والحرية والكرامة التي حلموا بها.”

وقالت سنا كيخيا، المديرة التنفيذية للبرنامج السوري للتطوير القانوني (SLDP):

“تعكس هذه القضية جوهر التضامن القضائي العابر للحدود: الفهم بأن ارتكاب الجرائم ضدّ الإنسانية يفرض على كل دولة واجب استخدام جميع الوسائل المتاحة ضمن ولايتها، بما في ذلك الولاية القضائية العالمية، لدعم جهود العدالة، وضمان ألّا يكون هناك ملاذ آمن للمسؤولين ولا حواجز أمام الحقيقة للناجين. إن العدالة للسوريين مسؤولية جماعية، ويمكن للأرجنتين، المتجذّرة في قيادتها الخاصة بمواجهة جريمة الاختفاء القسري، أن تقف كفعل تضامن قوي مع العائلات السورية والمسار السوري المستمر للمساءلة.”

وقالت ملك عوده، والدة الطفل ماهر خانكان الذي اعتُقل من مدرسته عام 2012:

“لم يكن اختفاء ابني من مقعده الدراسي مصيرًا غامضًا، بل جريمة مستمرة، وشكلًا متواصلًا من العقاب القاسي واللا إنساني له ولي.”

وقالت ريم قاري، والدة الطفل كريم ترجمان الذي اعتُقل مع والده وصديق والده على حاجز عسكري في ريف حمص عام 2013:

“منذ اختفاء ابني كريم وهو في الثانية والنصف من عمره، مع والده على حاجز عسكري تابع لنظام الأسد، أرى وجهه في كل طفل أصادفه؛ في الشوارع والأسواق وفي كل مكان أذهب إليه. كريم يكبر ويتغيّر بعيدًا عني، فيما لم أعثر على خيط واحد يمكن أن يعيدني إليه.”

تأتي هذه الشكوى ضمن مجموعة أوسع من الجهود التي تبذلها العائلات والخبراء القانونيون لتعزيز الحقيقة والعدالة لعائلات المختفين والمفقودين من الأطفال، داخل سوريا وخارجها.

لقد أسّست عملية العدالة الانتقالية في الأرجنتين، والعمل الدؤوب لرابطات عائلات الضحايا هناك، لاجتهادات قضائية وآليات تحقيق رائدة لملاحقة الحقيقة والعدالة للأفراد والأطفال الذين تعرّضوا للاختفاء.

وقالت وفا مصطفى، مديرة المناصرة في حملة The Syria Campaign وابنة علي مصطفى المختفي قسرًا منذ عام 2013:

“منذ سقوط الأسد قبل عام، تطالب آلاف العائلات بالحقيقة والعدالة لأحبّتها، بما في ذلك العائلات التي اختطف النظام أطفالها ولا يزال مصيرهم وهوياتهم وأماكن وجودهم مجهولة. يجب على المجتمع الدولي والسلطات الانتقالية في سوريا ألا يدّخروا جهدًا للاستجابة لهذه المطالب. إن العدالة لجريمة الاختفاء القسري أساسية لضمان ألّا يُبنى مستقبل سوريا على الإنكار أو الصمت أو الإفلات من العقاب.”

انتهى
________________________________________
ملاحظات للمحررين

● ميثاق الحقيقة والعدالة هو ائتلاف من جمعيات الضحايا والعائلات يعمل من أجل العدالة والمساءلة.
● لتنظيم مقابلات مع العائلات أو الناجين أو الخبراء القانونيين، يُرجى التواصل مع:

لمتحدثي البرنامج السوري للتطوير القانوني: فيرونيكا بيلينتاني (إنكليزي/عربي/إسباني): v.bellintani@sldp.ngo

لمتحدثي مجموعة الميثاق: جود الحمادة (إنكليزي/عربي): joud.alhammadeh@tjcharter.org

لمتحدثي رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا: حنان حليمة (إنكليزي/عربي): hanan.h@admsp.org

Estudio Durrieu / مؤسسة ضحايا الانتهاكات الدولية (إنكليزي/إسباني): tag@victimsinternational.org و rdf@durrieu-lex.com (المستشارون القانونيون للأطراف المقدِّمة للشكوى)

أو: media@thesyriacampaign.org

مرجع: https://thesyriacampaign.org/survivors-lawyers-and-families-of-syrias-disappeared-file-historic-complaint-in-argentina-against-assad/

ناجيات و ناجون ومحامون وعائلات ضحايا الاختفاء القسري في سوريا يقدّمون شكوى تاريخية في الأرجنتين ضدّ الأسد

16 ديسمبر, 2025        |   هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة : الإنجليزية

بيان إعلامي: 16 كانون الأول/ديسمبر 2025

● مجموعات تطالب بفتح تحقيق بحق بشار الأسد وأسماء الأسد ومسؤولين بارزين عن جريمة الاختفاء القسري كجريمة ضدّ الإنسانية
● الأرجنتين في موقع فريد للتحقيق في جرائم الاختفاء القسري، بما في ذلك انتزاع الأطفال من عائلاتهم وإخفاء هوياتهم

قدّمت عائلات وناجون من ميثاق الحقيقة والعدالة (TJC)، ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا (ADMSP)، والبرنامج السوري للتطوير القانوني (SLDP)، وبدعمٍ قانوني من Estudio Durrieu ومؤسستهم لضحايا الانتهاكات الدولية، شكوى جزائية ضمن نظام العدالة الفدرالي في الأرجنتين بتاريخ 5 كانون الأول/ديسمبر، طالبت بفتح تحقيق حول مسؤولية الرئيس السابق بشار الأسد، وأسماء الأسد، ومسؤولين بارزين في النظام السوري عن جرائم ضدّ الإنسانية تتمثّل في الاختفاء القسري. واليوم، تشرح المجموعات ما الذي تعنيه هذه القضية لمسار البحث عن الحقيقة والعدالة.

تركّز الشكوى على جرائم الاختفاء القسري كجرائم ضدّ الإنسانية، مع اهتمام خاص بحالات الاختفاء المنهجي للأطفال عبر الاعتقال التعسفي، وانتزاعهم من عائلاتهم، والإخفاء طويل الأمد لمصيرهم وأماكن وجودهم.

رُفعت القضية استنادًا إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي يخول المحاكم الفدرالية في الأرجنتين التحقيق في الجرائم الدولية وملاحقتها، بغضّ النظر عن مكان ارتكابها أو جنسية الجناة أو الضحايا. وقد لعبت الأرجنتين دورًا رياديًا في ملاحقة جرائم الاختفاء القسري، بما في ذلك القضايا المتعلّقة بانتزاع الأطفال وطمس هوياتهم.

وقالت فاطمة الوحيدي من مجموعة الميثاق، ووالدة مهند عمر الذي اختفى قسرًا منذ عام 2012، وتلقت في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 وثائق تشير إلى إعدامه في سجن صيدنايا:

“كما قادت أمهات وجدّات الأرجنتين طريق العدالة؛ متحدّيات الصمت والخوف والإنكار، ومغيّرات مجرى التاريخ بنضالهن، فإننا نحن الأمهات السوريات نسير على خطاهن بإيمان لا يتزعزع.
وكما حملنا صور أبنائنا وبناتنا في كل ساحة قبل سقوط النظام، سنواصل اليوم مسيرتنا، نلاحق المجرمين أينما كانوا، حتى نحقق لأطفالنا العدالة والحرية والكرامة التي حلموا بها.”

وقالت سنا كيخيا، المديرة التنفيذية للبرنامج السوري للتطوير القانوني (SLDP):

“تعكس هذه القضية جوهر التضامن القضائي العابر للحدود: الفهم بأن ارتكاب الجرائم ضدّ الإنسانية يفرض على كل دولة واجب استخدام جميع الوسائل المتاحة ضمن ولايتها، بما في ذلك الولاية القضائية العالمية، لدعم جهود العدالة، وضمان ألّا يكون هناك ملاذ آمن للمسؤولين ولا حواجز أمام الحقيقة للناجين. إن العدالة للسوريين مسؤولية جماعية، ويمكن للأرجنتين، المتجذّرة في قيادتها الخاصة بمواجهة جريمة الاختفاء القسري، أن تقف كفعل تضامن قوي مع العائلات السورية والمسار السوري المستمر للمساءلة.”

وقالت ملك عوده، والدة الطفل ماهر خانكان الذي اعتُقل من مدرسته عام 2012:

“لم يكن اختفاء ابني من مقعده الدراسي مصيرًا غامضًا، بل جريمة مستمرة، وشكلًا متواصلًا من العقاب القاسي واللا إنساني له ولي.”

وقالت ريم قاري، والدة الطفل كريم ترجمان الذي اعتُقل مع والده وصديق والده على حاجز عسكري في ريف حمص عام 2013:

“منذ اختفاء ابني كريم وهو في الثانية والنصف من عمره، مع والده على حاجز عسكري تابع لنظام الأسد، أرى وجهه في كل طفل أصادفه؛ في الشوارع والأسواق وفي كل مكان أذهب إليه. كريم يكبر ويتغيّر بعيدًا عني، فيما لم أعثر على خيط واحد يمكن أن يعيدني إليه.”

تأتي هذه الشكوى ضمن مجموعة أوسع من الجهود التي تبذلها العائلات والخبراء القانونيون لتعزيز الحقيقة والعدالة لعائلات المختفين والمفقودين من الأطفال، داخل سوريا وخارجها.

لقد أسّست عملية العدالة الانتقالية في الأرجنتين، والعمل الدؤوب لرابطات عائلات الضحايا هناك، لاجتهادات قضائية وآليات تحقيق رائدة لملاحقة الحقيقة والعدالة للأفراد والأطفال الذين تعرّضوا للاختفاء.

وقالت وفا مصطفى، مديرة المناصرة في حملة The Syria Campaign وابنة علي مصطفى المختفي قسرًا منذ عام 2013:

“منذ سقوط الأسد قبل عام، تطالب آلاف العائلات بالحقيقة والعدالة لأحبّتها، بما في ذلك العائلات التي اختطف النظام أطفالها ولا يزال مصيرهم وهوياتهم وأماكن وجودهم مجهولة. يجب على المجتمع الدولي والسلطات الانتقالية في سوريا ألا يدّخروا جهدًا للاستجابة لهذه المطالب. إن العدالة لجريمة الاختفاء القسري أساسية لضمان ألّا يُبنى مستقبل سوريا على الإنكار أو الصمت أو الإفلات من العقاب.”

انتهى
________________________________________
ملاحظات للمحررين

● ميثاق الحقيقة والعدالة هو ائتلاف من جمعيات الضحايا والعائلات يعمل من أجل العدالة والمساءلة.
● لتنظيم مقابلات مع العائلات أو الناجين أو الخبراء القانونيين، يُرجى التواصل مع:

لمتحدثي البرنامج السوري للتطوير القانوني: فيرونيكا بيلينتاني (إنكليزي/عربي/إسباني): v.bellintani@sldp.ngo

لمتحدثي مجموعة الميثاق: جود الحمادة (إنكليزي/عربي): joud.alhammadeh@tjcharter.org

لمتحدثي رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا: حنان حليمة (إنكليزي/عربي): hanan.h@admsp.org

Estudio Durrieu / مؤسسة ضحايا الانتهاكات الدولية (إنكليزي/إسباني): tag@victimsinternational.org و rdf@durrieu-lex.com (المستشارون القانونيون للأطراف المقدِّمة للشكوى)

أو: media@thesyriacampaign.org

مرجع: https://thesyriacampaign.org/survivors-lawyers-and-families-of-syrias-disappeared-file-historic-complaint-in-argentina-against-assad/

Advisory Services Enquiry


Please enable JavaScript in your browser to complete this form.
Preferred Mode of Consultation:

This will close in 0 seconds

استفسار عن خدمات الاستشارات


Please enable JavaScript in your browser to complete this form.
طريقة التواصل المفضلة

This will close in 0 seconds