أسئلة وأجوبة حول توجه هولندا إلى محكمة العدل الدولية

ورد البرنامج السوري للتطوير القانوني في الآونة الأخيرة العديد من الأسئلة و الاستفسارات حول التفاصيل و التبعات القانونية للخطوة الهولندية تجاه سوريا، لذلك أعدّ فريق الدعم بالقانون الدولي مجموعة من الأسئلة الأكثر شيوعاً مع الأجوبة القانونية المناسبة لها لتكون بمثابة دليل و مرجع عند الإجابة عن أي سؤال.

 

يمكنكم مشاهدة الفيديو على قناة اليوتيوب عبر الرابط أدناه لسهولة المتابعة والمشاركة، و الوصول الى أيّ من الأسئلة عبر الضغط على الأوقات ذات الصلة في صندوق الوصف.
https://youtu.be/QvL0-ALa8_c

لتحميل التقرير

لمحة مختصرة عن بعض أنظمة العقوبات المفروضة على سوريا

العقوبات الدولية هي تدابير تقييدية تفرضها المنظمات الدولية )كالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي( أو الدول ضد دول أخرى أو جهات غير حكومية أو أفراد يشكل سلوكهم أو سياساتهم انتهاكاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان أو تهديداً للسلم والأمن العالمي أو الإقليمي، وذلك بهدف التأثير على سلوك أو سياسات هذه الدول أو الجهات أو الأفراد وإقناعهم بوقف الانتهاكات التي تهدد السلم أو الأمن.

 

منذ عام ٢٠١١ تم فرض العديد من العقوبات الدولية على السلطات السورية كرد على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها الحكومة السورية والكيانات والأفراد المرتبطين بها. وقد شملت هذه العقوبات بشكل عام، العقوبات المالية (مثل تجميد الأموال والأصول وحظر التمويل)، عقوبات الاقتصادية (مثل القيود المفروضة على استيراد أو تصدير سلع وخدمات معينة، كالعقوبات المفروضة على المنتجات النفطية السورية)، العقوبات المتعلقة بحركة الأشخاص (مثل فرض حظر سفر على العديد من المسؤولين ورجال الأعمال السوريين ومنعهم من دخول العديد من الدول)، وأخيراً العقوبات الدبلوماسية (كقيام العديد من الدول بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا). وقد تم فرض هذه العقوبات من قبل منظمات دولية كالاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية أو بشكل فردي من قبل بعض الدول كالولايات المتحدة الأمريكية وكندا واستراليا.

 

تهدف هذه الورقة إلى إعطاء لمحة موجزة عن العقوبات المفروضة على السلطات السورية والأنظمة القانونية التي تحكم هذه العقوبات مع التركيز علـى العقوبات المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بما في ذلك (القسم الثاني والثالث) كونها العقوبات الأكثر شمولاً وتأثيراً. سوف تتضمن هذه الورقة أيضاً لمحة عن أنظمة العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة (القسم الأول)، فعلى الرغم من أن الأمم المتحدة لم تفرض أي عقوبات على السلطات السورية حتى تاريخه، بسبب معارضة روسيا والصين في مجلس الأمن واستخدامهم لحق الفيتو ضد فرض أي عقوبات، إلا أن الأمم المتحدة فرضت عقوبات على جهات وأفراد موجودين في سوريا كالعقوبات المفروضة على تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة والجهات والأشخاص المرتبطين بهم. أخيراً، سوف تستعرض هذه الورقة بشكل مختصر بعض العقوبات المفروضة بشكل إفرادي من قبل بعض الدول، مثل كندا وأستراليا (الملحق الأول)، وكذلك قانون قيصر الذي صدر مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية (الملحق الثاني).

لتحميل التقرير

وحدة حقوق الإنسان والأعمال التجارية

وحدة حقوق الإنسان والأعمال تم إطلاقها في إبريل 2018 كوحدة مستقلة ضمن البرنامج السوري للتطوير القانوني وذلك من أجل التعاطي مع الشواغل والمخاوف التي تنشأ في الإطار السوري فيما يتعلق بحقوق الإنسان المرتبطة بالأعمال التجارية، ولضمان بقاء تصدر حقوق الإنسان لمقدمة جهود إعادة الإعمار.

تعمل وحدة حقوق الإنسان والأعمال مع عدد من أصحاب المصلحة في عملية إعادة إعمار سورية لضمان إدراك كافة المشاركين لدورهم في حماية حقوق الإنسان وأن لديهم الوسائل اللازمة لحماية حقوق السوريين الإنسانية.

تأسس البرنامج السوري للتطوير القانوني عام 2013 ويعمل كمنظمة غير منحازة وغير حكومية ومسجلة في المملكة المتحدة.

توجه البرنامج السوري للتطوير القانوني هو تعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون وذلك للحد من الآثار الإنسانية السلبية الناتجة عن الصراع السوري وذلك من خلال فريق البرنامج من باحثين ومحامين ومدربين ومدافعين عن حقوق الإنسان.

مشاركة البرنامج في حلقتي نقاش في ” منتدى الأمم المتحدة المعني بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان”

شاركت وحدة حقوق الإنسان والأعمال التابعة للبرنامج السوري للتطوير القانوني في “منتدى الأمم المتحدة المعني بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان” في نوفمبر 2019 في جنيف، بتوجيه وإدارة مجموعة العمل المعنية بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وبتنظيم من أمانتها لدى مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.

ويعتبر المنتدى السنوي منصة عالمية لجرد الجهود المبذولة ومشاركة الدروس بشأن نقل مبادئ الأمم المتحدة حول الأعمال وحقوق الإنسان من المفهوم النظري إلى التنفيذ.

وقد شاركت رئيسة وحدة حقوق الإنسان والأعمال لدى البرنامج السوري للتطوير القانوني، نور حمادة، كمناظرة في جلستي نقاش.

الجلسة الأولى كانت بعنوان” تنظيم الأعمال التجارية في إطار النزاع والاحتلال: الإجراءات الإضافية اللازمة” وبتنظيم من مشروع أسيكس للأعمال وحقوق الإنسان وبالتعاون مع منظمة الحق، غرين ادفوكاتس، نوريجين بيبولز ايد، سويدواتش، والبرنامج السوري للتطوير القانوني. وقد عرضت الجلسة المخاطر الخاصة التي تتسبب بها الأعمال التجارية العاملة في المناطق المتأثرة بالنزاع، وإمكانية الدول والأعمال التجارية في معالجة هذه المخاطر بشكل صحيح واستباقي.

وقد حدد المشاركون أفضل الممارسات في مثل هذه الحالات وناقشوا صعوبة موازنة الحقوق في مثل هذه الحالات وبينوا المخاطر التي ينبغي على الدول والأعمال التجارية معرفتها وإدراكها. كما ناقشوا بتوسع الحاجة إلى سبل انصاف الأشخاص والمجتمعات المتأثرة بالأنشطة التجارية في حالات النزاع المسلح.

وقدمت نور حمادة عرضا حول العديد من المخاطر الخاصة بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان الموجودة في الإطار السوري، بما في ذلك تلك المتعلقة بتوفير المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار. وركزت حمادة كذلك على مجموعة من العوامل التي ينبغي للفاعلين في مجال الأعمال التجارية الانتباه لها عند المشاركة في الإطار السوري، بما في ذلك المراقبة المستمرة لظروف النزاع ومعرفة اللاعبين والممولين.

يمكنكم قراءة المزيد حول هذه الحلقة هنا: http://bit.ly/2QRBIbT

أما الجلسة الثانية بعنوان:” الحوار الإقليمي: الدروس المستفادة، التحديات (دول الموطن والاستثمار المسؤول فيما بعد النزاع)” والتي نظمت من قبل مجموعة العمل المعنية بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان. وركزت هذه الجلسة على دور دول الموطن في التشجيع على الاستثمار المسؤول والأعمال التجارية المسؤولة في إطار ما بعد النزاع وإعادة الإعمار بالإضافة إلى الاعتبارات للظروف الهشة بشكل أعم.

وناقش المشاركون طرقا مختلفة لضمان مساهمة الاستثمارات في بناء السلام والتنمية في أطر ما بعد النزاع وإعادة الإعمار كما هو الحال في سوريا وما هو دور دول الموطن في ذلك.

وقد قدمت نور حمادة خلال هذه الجلسة توصيات لدول الموطن بشأن دورهم في التشجيع على الاستثمار المسؤول في إعادة إعمار سوريا بما في ذلك:

– وضع التنظيمات والتوجيهات اللازمة لتنظيم أنشطة أعمالهم في مجال إعادة البناء.

– إلزام الجهات الفاعلة في المجال الإنساني والجهات الفاعلة في الأمم المتحدة التي تمولها بالالتزام بالحد الأدنى من بذل العناية الواجبة في مجال حقوق الإنسان.

– تناول السياسة الخارجية بشأن إعادة الإعمار من منظور قائم على حقوق الإنسان والمساءلة، بما في ذلك استخدام نظم العقوبات كتدبير مؤقت للمساءلة.

لمزيد من المعلومات حول الجلسة يمكنكم الضغط على الرابط التالي: http://bit.ly/2uqZfJk

وتأتي مشاركة البرنامج السوري للتطوير القانوني في المنتدى كجزء من أعمال المناصرة المستمرة مع عدد من أصحاب المصلحة المعنيين بشؤون حقوق الإنسان والأعمال في الإطار السوري.

للمزيد عن منتدى الأمم المتحدة المعني بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان يرجى زيارة الرابط التالي: http://bit.ly/305nTLm

للمزيد عن وحدة حقوق الإنسان والأعمال يرجى زيارة الرابط التالي: https://sldp.ngo/ar/blog/412

التعديلات الواردة على القانون رقم ١٠ لعام ٢٠١٨ والمرسوم التشريعي رقم ٦٦ لعام ٢٠١٢ في سوريا

مشاهدات
أصدر الرئيس السوري بشار الأسد يوم الأحد الموافق ١١/١١/٢٠١٨ القانون رقم ٤٢ لعام ٢٠١٨ القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم ١٠ لعام ٢٠١٨ وبعض مواد المرسوم التشريعي رقم ٦٦ لعام ٢٠١٢. هذان القانونان اللذان أحدثا جدلاً دولياً واسعاً تمثل مؤخراً بقيام بعض الدول بتقديم شكاوى إلى مجلس الأمن ضد القانون رقم ١٠ باعتبار أنه يشكل عائقاً لعودة اللاجئين السوريين. صدرت هذه التعديلات حتى قبل أن يتم تطبيق القانون ١٠ على أرض الواقع، مما يؤكد أن هذه التعديلات كانت نتيجة للضغوطات الدولية التي مورست على الحكومة السورية.

لا بد من الإشارة إلى إن صدور هذا القانون يُبطل مزاعم المسؤولين الروس الذين أبلغوا الأمم المتحدة بتراجع الحكومة السورية عن القانون رقم ١٠. فبالإضافة إلى أن القوانين لا يتم إلغاؤها أو تعديلها بتصريحات سياسية، فإنّ الواقع يثبت دوماً أنّ كل ما تقوم به الحكومة السرية، لا يعدو كونه مجرّد دعاية إعلاميّة هدفها تغيير سياسات المقاطعة الدولية له، وجرّ الدول المانحة للمساهمة في إعادة إعمار ما هدّمته آلة الحرب المسؤول عنها.

فعلى الرغم من أن المرسوم الجديد قد عدل مهلة التقدم بتصاريح الملكية المنصوص عليها في القانون رقم ١٠ وجعلها سنة ميلادية كاملة، إلا إنه لم يتضمن أي تعديلات على الأحكام التي تسمح للوحدة الإدارية بالاقتطاع المجاني من الأراضي (المادة ٢ الفقرة ١١) أو الألية القسرية التي حددها القانون للتصرف بملكية الأسهم من قبل المالكين وفق خيارات ومدد محددة سلفاً (المادة ٢ الفقرة ١٧)، وكذلك لم يعالج التعديل القصور الموجود في الأحكام المتعلقة بالسكن البديل التي نص عليها القانون رقم ١٠ (المادة ٢ الفقرة ٢٤). وهي أحكام لا شك تشكل انتهاكاً صارخاً لحق الملكية الذي يكفله الدستور السوري (مادة ١٥) والمواثيق الدولية. ولذلك تبقى المخاوف والشكوك قائمة حول مدى تأثير هذه القوانين على حق اللاجئين والمهجرين داخلياً في العودة وحقهم في استعادة أملاكهم.

لذلك، سوف تتضمن هذه الورقة قراءة مفصلة للمرسوم رقم ٤٢ لعام ٢٠١٨ تشرح التعديلات التي جاء بها المرسوم، بالإضافة إلى ملاحظاتنا حول قوانين الملكية الجديدة التي أصدرتها الحكومة السورية.

أولاً: فيما يتعلّق بالقانون رقم ١٠ لعام ٢٠١٨
1- عدّل القانون مهلة التقدّم بتصاريح الملكيّة وبادعاءات الحقوق العينية وجعلها سنة ميلادية كاملة بدءاً من تاريخ الإعلان عن المنطقة التنظيمية، حيث كانت المهلة ثلاثون يوماً وفقاً للقانون رقم 10 (المادة ١ فقرة أ).
2- اعتبر القانون أنّ الحقوق المدونة في السجلات العقاريّة صحيحة وسارية ومعتمدة أمام “اللجان المختصة بحل الخلافات والتقدير والتوزيع” حتى يثبت عكسها بالطرق القانونية، سواءٌ أتقدّم بها أصحابها أم لم يتقدّموا أو تقدموا بها خارج مدة السنة. بمعنى آخر أوجب القانون على اللجان المختصة أخذ قيود السجلات العقارية بعين الاعتبار سواء أحضر الملاّك وأصحاب الحقوق أمامهم أم لم يحضروا وسواءٌ تقدّموا بادعاءاتهم أم لم يتقدّموا بها، وهذا أمر مفروغٌ منه بالنظر لما تتمتع به قيود السجلات العقارية من قوة ثبوتيّة وحجّيّة على الناس كافّة (مادة ١ فقرة ج).
3- إنّ الدعوة من قبل الجهة الإدارية يجب أن تشمل: المالكين وأصحاب الحقوق العينيّة مثل إشارات الدعاوى والرهن والحجز والامتياز والتأمين ومنع التصرف، سواءٌ أكانت هذه الحقوق مثبتة بطرق رسمية مثل الأحكام القضائية والعقود الموثّقة في الدوائر الرسمية أم لا. كما إن هذه الملكيات والحقوق تشمل ما ورد منها في سجلات الدوائر العقارية وما ورد في باقي السجلات التي تأخذ حكمها مثل سجلات القيد المؤقت وسجلات البلديات ومؤسسات الإسكان العسكري والجمعيات السكنيّة (مادة ١ فقرة أ).
4- إنّ الأدلّة الثبوتيّة الواجب تقديمها يمكن أن تكون المستندات الرسمية أو حتى مجرّد صور عنها، وفي حال عدم وجودها يمكن لأصحاب العلاقة أن يذكروا بالتفصيل بشكل خطي اوصاف ملكياتهم وحدودها ومساحتها وأنواعها الشرعية والقانونية أو طبيعة الحقوق العينية وكل ما لهم أو عليهم من حقوق وادعاءات عينيّة، مما يعني أنّ القانون فتح المجال لهم لإثباتها بالطرق المقبولة قانوناً أمام اللجان الإدارية والقضائية المختصّة أو أمام المحاكم مستقبلاً.
5- إنّ من يحق لهم التقدّم بتصاريح وادعاءات الملكية والحقوق هم أصحاب العلاقة ذاتهم، أصالة عن أنفسهم أو بالوصاية عن القصّر الذين يمثلونهم أو بالوكالة عن موكليهم (مادة ١ فقرة أ). سمح القانون أيضاً لأقارب الملّاك وأصحاب الحقوق حتى الدرجة الرابعة وبدون وكالة تمثيلهم للمطالبة بحقوقهم وإثباتها والدفاع عنها، ويشمل ذلك الأصول (الآباء والأجداد وآبائهم، الخ) والفروع (الأبناء والأحفاد وأبناء الأحفاد)، والأخوة والأخوات وأولادهم وأحفادهم، والأعمام والعمّات والأخوال والخالات وأولادهم. كما نص القانون على السماح بالتوكيل للغير بهذا الخصوص (مادة ١ فقرة ب).

ثانياً: فيما يتعلّق بالمرسوم التشريعي رقم ٦٦ لعام ٢٠١٢
1- لقد نصّ القانون على وجوب تشكيل لجان ذات اختصاص قضائي للنظر في الاعتراضات والخلافات وادعاءات الملكية وكافة المنازعات العينيّة لمتعلقة بعقارات المنطقة التنظيمية (مادة ٢ فقرة أ).
2- ينعقد اختصاص هذه اللجان سواء أسبق التصريح بالملكية والحقوق أمام لجان التقدير ام لم يتم ذلك (مادة ٢ فقرة أ).
3- يجب على المحاكم أن تتخلّى عن نظر الدعاوى المتعلقة بالملكية والحقوق العينيّة المقامة أمامها فيما يخص عقارات هذه المنطقة التنظيمية، ويجب عليها أن تحيلها إلى هذه اللجان ذات الاختصاص القضائي ما لم يكن قد صدر بها حكم مبرم (مادة ٢ فقرة أ).
4- إنّ الحقوق الشخصية مثل حقوق الإيجار والاستثمار غير مشمولة بهذا القانون.
5- أبقى القانون الباب مفتوحاً أمام أصحاب الحقوق الذين لم يعلموا بصدور مراسيم إحداث المناطق التنظيمية التي تمسّ حقوقهم، وكذلك الذين لم يتمكنوا من التصريح بملكياتهم أو بحقوقهم العينية أمام لجان التقدير وأمام لجان حلّ الخلافات، وذلك لمراجعة القضاء المختص وفق القواعد العامّة التي تحكم هذا الأمر (مادة ٢ فقرة ب).

ملاحظات عامّة
1- إنّ التطبيق العملي لهذه القوانين هو الفيصل في تحديد مدى حمايتها لحقوق المالكين وأصحاب الحقوق العينية، ولا يمكن التنبّؤ بذلك قبل صدور التعليمات التنفيذية لهذه القوانين والمباشرة بحالات محددة بعينها. السبب في ذلك عدم الثقة المبرّرة بأداء أجهزة ومؤسسات الدولة السورية سواء الإدارية أم القضائية منها.
2- إنّ الكثير من الإجراءات المنصوص عليها في القانون يمكن أن يتمّ نسفها من أساسها بتعليمات خارجيّة، مثل تلك التي تشترط الحصول على الموافقات الأمنيّة لبعض أنواع الوكالات.
3- إنّ هذه القوانين لا تقدّم الضمانات الكافية لحماية حقوق المعارضين السياسيّين أو حتى المواطنين العاديّين، طالما أنّ الحكومة السورية يمكنها أن تحيلهم إلى محكمة الإرهاب وتحاكمهم غيابيّاً وتصدر بحقهم أحكاماً بمصادرة أملاكهم أو بالحجز عليها، كما يمكنها القيام بذلك عن طريق وزارة الماليّة وغيرها من أجهزة الدولة التي سخّرتها لمعاقبة المعارضين أو المشكوك بولائهم له.
4- إنّ هذه القوانين لا يمكن بأيّ حال من الأحوال أن تشكل ضمانة تشجع اللاجئين والمهجرين السوريين على العودة إلى سوريا، بل على العكس فإنها تشكل عائقاً وانتهاكاً لحق العودة.

دون محكمة: ضمان مساءلة الشركات : استراتيجيات غير قضائية للتشجيع على مساءلة الشركات في سورية

فبراير 16, 2021 2023    |   مشاهدات                  |   تحميل كملف PDF   |   هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية


هناك عدد من الاستراتيجيات غير القضائية التي يمكن للمنظمات غير الحكومية من خلالها مساءلة الشركات . وتتضمن هذه الاستراتيجيات آليات تظلم غير قضائية وتكتيكات للضغط الاقتصادي.
شهد العام الماضي تزاوجا بين استمرار الأزمة السورية، واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تهلكة في زماننا هذا، وبين خطوات تبدو سابقة لأوانها لإعادة إعمار الدولة وهي عملية تقدر تكلفتها ما بين 100 إلى 350 مليار دولار أمريكي فيما يقدرها البعض بمبلغ قد يصل إلى تريليون دولار.
وفي الوقت الذي تتدافع الدولة فيه على الاستثمار وتتسابق الشركات متعددة الجنسيات على العقود، من المحتمل أن تنشأ المعضلات ، إذ سيكون من المستحيل تقريبا تجنب طريقة النظام في الوصاية والاعتماد المتبادل والفساد المنتشر على نطاق واسع، وهي الطريقة التي شاركت فيها نخبة رجال الأعمال والجهات الحكومية في البلاد منذ زمن بعيد. فعلى سبيل المثال فإن رخص شبكات الهواتف النقالة قد أعطيت لرامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، وبذلك تركزت الأرباح لديه. كما أن مخلوف يسيطر أيضا على مناطق للتجارة الحرة ويدير أكثر من 200 شركة أجنبية تعمل في سوريا. وقد قدر صافي أصوله ب 2 مليار دولار، بينما قدرها بعض الاقتصاديين السوريين ب6 مليارات.
ومن أجل ذلك يجب إيلاء الانتباه بشكل مكثف تجاه الشركات التجارية العاملة في البلاد من أجل التمكن من مساءلة هذه الشركات عن أي جرائم حرب و/أو انتهاكات لحقوق الإنسان قد يكونون شركاء فيها.
وبموجب القانون الجنائي الدولي فإن الجهات الفاعلة في قطاع الأعمال والمشاركين فيه يمكن مساءلتهم عن ارتكاب أو تخطيط أو إصدار أمر أو مساعدة أو التحريض على أعمال إجرامية التي من شأنها أن ” تهدد سلام وأمن ورفاهة العالم”. وقد يكفي أن ترتكب الشركة عملا واحدا أو تقصر في عمل ما لاستدعاء مسؤولية جنائية. ويشمل هذا على سبيل المثال تقديم الدعم المعنوي أو البضائع أو الخدمات أو المعلومات أو العاملين أو الدعم اللوجستي أو المالي.
ولكن بما أنه لا يزال هناك القضاء الدولي للنظر في الجرائم التي ارتكبت في سوريا، وبالنظر إلى أن المحاكم الوطنية لا يزال تعاملها بطيئا مع هذه القضايا، فإنه يجب اكتشاف طرق بديلة في الضغط على الشركات من أجل احترام حقوق الإنسان من قبل المنظمات الدولية والسورية. وسيستعرض هذ المقال بعضا منها:
فمثلا هناك آلية غير قضائية للتظلم، وهي عملية رسمية للتشكي ضد انتهاكات لحقوق الإنسان ذات صلة بالأعمال. هذه الشكاوى يمكن رفعها من خلال آليات تظلم على مستوى الشركات – تتراوح بين آليات محكمة إلى الخطوط الساخنة – أو عبر مبادرات ذاتية التنظيم يمكن الحصول عليها في قطاعات مختلفة مثل الدائرة المستديرة حول زيت النخيل المستدام أو مؤسسة “فير وير”.
كما أن باستطاعة مؤسسات حقوق الإنسان الوطنية ومؤسسات التمويل الإنمائي والتي تمول أنشطة الشركة المعنية تلقي الشكاوى كذلك. كما يمكن أيضا أن تحصل هذه العملية كجزء من اتفاقات دولية بين الدول كالآليات المرتبطة بهيئات منشأة على أساس معاهدة الأمم المتحدة أو الميثاق وكذلك لجنة الحرية النقابية التابعة لمنظمة العمل الدولية.
كما أن باستطاعة المنظمات أن تدفع باتجاه نظام يتم بموجبه مراقبة أداء الشركات الاجتماعي بشكل دوري عن طريق مراقبين مستقلين محايدين وخارجيين. ومن بين المنظمات الرئيسية التي اتخذت هذا الاتجاه وإن كان خارج سياق النزاعات هي رابطة العمل المنصف ومنظمة المساءلة الاجتماعية الدولية.
باستطاعة المنظمات التي تفضل المشاركة تبني آليات أقل مواجهة عن طريق إدخال الشركات في هذا الموضوع عن طريق الحوار والحجج الأخلاقية المستندة على الأبحاث من أجل إقناع الشركات بالتصرف بشكل مسؤول اجتماعيا طوعيا.
بالإضافة لذلك يمكن للمنظمات أن تتبنى استراتيجيات الضغط الاقتصادي مثل تقديم قرارات المستفيدين. وبقيامهم بهذا يمكن للمنظمات أن تمارس تأثيرا أخلاقيا واقتصاديا خلال اجتماعات المستفيدين. ولا تنجح مثل هذه الآلية عادة في استقطاب أكثرية الأصوات في هذه الاجتماعات ولكنها ستعمل على لفت انتباه مجلس إدارة الشركة ومدرائها الكبار.
وتتضمن آليات الضغط الاقتصادي كذلك مناصرة ودعم مقاطعة سلع الشركة وسحب استثمارات الأسهم، وهي استراتيجية قد يكون لها أثرا كبيرا على أرباح الشركة واستثماراتها والتي تعتبر عصب وجودها. وينظر أنصار هذه الاستراتيجية إلى حملات ضد نستلة ونايك وستاربكس وبالشكل الأكبر إلى حركة (المقاطعات وسحب الاستثمارات وفرض الجزاءات). وتعتبر هذه الحركة حملة عالمية تهدف إلى الضغط على دولة إسرائيل للتقيد بالقانون الدولي والدفاع عن حقوق الفلسطينيين عن طريق الترويج لأشكال عدة لمقاطعة إسرائيل.
كما يمكن للمنظمات أيضا أن تدعو حكوماتها المحلية والوطنية لتبني شراء اختياري أو قوانين للمشتريات بشكل اختياري. وتعتبر هذه الآليات طرق مقاطعة غير مباشرة بهدف التنديد بانتهاكات حقوق الإنسان مثل تلك التي تم تبنيها من قبل مواطنين أمريكيين ومقاطعات كاحتجاج على نظام جنوب أفريقيا العنصري. مثال آخر هو قانون ماساتشوستس بورما لعام 1977 والذي غرمت بموجبه الشركات التي استمرت في عملها مع نظام بورما القمعي من خلال إضافة ضريبة إضافية على العقود.
وتعتبر عملية المناصرة على المستوى الحكومي أمرا في غاية الأهمية لأن الحكومات، بالإضافة إلى كونها تحدد المعايير للشركات متعددة الجنسيات، توفر مبادرات ضريبية أو إجرائية أخرى كمكافئة للشركات على ” سلوكها الحسن” وهي مكافئة قد تفقدها الشركات في حال مشاركتها في انتهاكات.
استراتيجيات الضغط الاقتصادي الأكثر مواجهة قد تكون لديها مخرجات أكثر فاعلية بالنظر إلى حقيقة أن تهديد مصالح الشركات المالية يجعل احتمال تصرفها تجاه ذلك أكبر. هذه الاستراتيجيات يتم تبنيها عادة من قبل المنظمات التي ترى عملية المشاركة غير فعالة بسبب غياب آليات الإنفاذ، وبسبب اعتقادهم بأن الشركات لن تتصرف إلا عن طريق الإذعان الاقتصادي والالتزامات الملزمة قانونيا.
بالإضافة إلى الآليات والوسائل آنفة الذكر فإن على المنظمات أن تحشد المستهلكين والحكومات. فقوة الشركة تكمن في السوق ولذلك إذا ظل المستهلك جاهلا أو غير مبالي بالممارسات السلبية التي تتبناها شركة متعددة الجنسيات، فإنه من غير المحتمل أن تحقق هذه الاستراتيجيات نجاحا.
لهذا السبب هناك استراتيجية مواجهة مستخدمة على نطاق واسع من قبل المنظمات هي استراتيجية الوصم الأخلاقي والمعروفة بشكل عام باسم ” الإشهار والفضح”. وتعني هذه الاستراتيجية الفضح العلني للشركات التي وجدت منتهكة لحقوق الإنسان. وهناك احتمال كبير بأن تجبر هذه الآلية الشركات التي تتحسس من الانتقاد العلني بأن تتصرف بمسؤولية.
ولكن مثل هذه الاستراتيجيات أيضا معرضة لخطر الرد العنيف من قبل الشركات وبالتالي خطر التزعزع الاقتصادي. فالشركات يمكنها أن تختار حجب رؤوس الأموال المخصصة للنمو الاقتصادي عن طريق رفضها توفير استثمارات جديدة في اقتصاد بلد ما، وهو المعروف بإضراب رؤوس الأموال. كما أن هروب رؤوس الأموال يمكن أن يحدث أيضا وهو يعني أن باستطاعة الشركات تغيير أماكن وجودها متسببة بهذا بانسحاب كبير المستوى للأصول المالية ورؤوس الأموال. لذلك فإن أي استراتيجية يتم تبنيها من قبل المنظمات في الإطار السوري يجب التفكير فيها بحذر.
عملية إعادة إعمار سوريا يبدو أنها في الطريق وسيتعين على المجتمع الدولي لحقوق الإنسان بما في ذلك المنظمات غير الحكومية السورية أن تضمن أن تحتل حماية أمن وحقوق المدنيين الأولوية عن طريق مساءلة الشركات متعددة الجنسيات عن أفعالهم بكافة الطرق الممكنة.

مخطط مختصر عن آليات التظلم غير القضائية ومحدودياتها
http://humanrightsinbusiness.eu/portfolio/the-patchwork-of-non-judicial-grievance-mechanisms-addressing-the-limitations-of-the-current-landscape/

دليل إرشادي حول آليات الانتصاف القضائية وغير القضائية
https://www.shiftproject.org/resources/publications/corporate-accountability-human-rights-abuses-guide-victims-ngos-recourse-mechanisms/

حول عمل تقييم أثر حقوق الإنسان
https://www.bsr.org/reports/BSR_Human_Rights_Impact_Assessments.pdf

تقرير: القانون الدولي وإعادة الإعمار في سوريا: مذكرة تحذيرية للشركات

مشاهدات

هناك تحول واضح ومتزايد في الخطاب حول النزاع السوري نحو إعادة إعمار البلاد. و على الرغم من أن الحاجة إلى إعادة إعمار سوريا ليست قابلة للنقاش، إلا أن اتساع نطاق الجرائم الدولية المرتكبة في سوريا يخلق بيئة غنية لإحتمالية التواطؤ في جرائم الحرب بالنسبة للشركات الأجنبية والمتعددة الجنسيات المهتمة بالمشاركة في إعادة إعمار في سوريا. قد تواجه الشركات المسؤولية الجنائية الدولية عن مجموعة متنوعة من الأنشطة التي يمكن ربطها بالجرائم التي ارتكبت ، والجرائم التي ترتكب، والجرائم التي يمكن ارتكابها في سوريا. تتراوح الأنشطة التي قد تدين الشركات من توفير الوسائل المالية أو اللوجستية ، وحتى إلى توفير الدعم المعنوي لجرائم الحرب.

وعليه، أطلق البرنامج السوري للتطوير القانوني تقريرا حول الالتزامات القانونية الدولية التي قد تواجهها الشركات في إعادة الإعمار في سوريا بعنوان “القانون الدولي وإعادة الإعمار في سوريا: مذكرة تحذيرية للشركات”. يشرح التقرير مختلف المسؤوليات القانونية التي قد تواجهها الشركات والناتجة عن عدد من الأنشطة التي قد يقومون بها في إعادة إعمار سوريا. يعتمد التقرير على استنتاجات المحاكم الدولية والمحلية بهذا الخصوص. يقوم التقرير بشرح ما سبق من خلال تسليط الضوء على مشهد الجرائم في سوريا بالإضافة إلى المشهد الإقتصادي، مستشهدا بمئات المصادر. يختتم التقرير أيضاً بقائمة من التوصيات الخاصة بالأنشطة التجارية والدول والجهات الدولية والمجتمع المدني السوري لتجنب انتهاكات القانون الدولي في إعادة إعمار سوريا.

دليل حقوق الإنسان والأعمال التجارية من أجل سوريا

مشاهدات

بدعم من الاتحاد الأوروبي ووزارة الخارجية السويسرية ووزارة الخارجية الهولندية ومنظمة “إمبونتي ووتش”، يسر وحدة حقوق الإنسان والأعمال التابعة لبرنامج التطوير القانوني السوري أن تقدم دليل حقوق الإنسان والأعمال لسوريا.

يهدف الدليل إلى مساعدة المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يعملون في الشأن السوري على تحديد وتوثيق ومشاركة ومناصرة قضايا حقوق الإنسان المرتبطة بالأنشطة التجارية في سوريا ومحاسبة منتهكي حقوق الإنسان المتعلقة بالأعمال. إنه مصمم خصيصًا للنزاع السوري وموجه لمنظمات المجتمع المدني السورية ومدافعي حقوق الإنسان الفرديين القلقين بشأن تأثير الشركات على وضع حقوق الإنسان في سوريا.

الأنشطة التجارية المتعلقة بحقوق الإنسان في سوريا

مشاهدات

وثقت وحدة حقوق الإنسان والأعمال التابعة للبرنامج السوري للتطوير القانوني، منذ تأسيسها في إبريل 2018، الأنشطة المتعلقة بالأعمال التجارية التي قد تساهم في جرائم دولية وانتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا بشكل مستمر. وقد اختار البرنامج السوري للتطوير القانوني نشر النتائج من
هذه الفترة على وجه الخصوص (1 أبريل – 30 سبتمبر 2018) على عكس الفترة الأكثر حداثة لتجنّب تعريض التحقيقات الحالية للخطر في الأنشطة الأكثر حداثة المتعلقة بالأعمال وتأثيراتها على حقوق الإنسان. للحصول على معلومات معينة في تاريخ حديث، نرجو التواصل مع الفريق.

يهدف البرنامج السوري للتطوير القانوني من خلال هذا التقرير إلى توفير الأدلة عن أنواع الانتهاكات لحقوق الإنسان والجرائم الدولية التي تساهم الأنشطة التجارية في سوريا بارتكابها. كما يهدف أيضا إلى تمكين المجتمع المدني السوري والفاعلين الدوليين، عن طريق تزويدهم بالمعلومات التي يحتاجونها، للاستجابة للانتهاكات المحتملة للقانون الدولي من قبل النخب التجارية السورية والشركات متعددة الجنسيات وغيرهم من الفاعلين في المجال التجاري في سوريا

بيان صحفي: 42 من منظمات المجتمع المدني السوري ترحب بقرار الحكومة الهولندية بمحاسبة السلطات السورية، وتؤكد على ضرورة دعم الدول لهذه الخطوة واتخاذ خطوات مماثلة من دول أخرى

مشاهدات

الأربعاء  23 أيلول/ سبتمبر 2020

أصدرت الحكومة الهولندية بياناً تعلن فيه عن إرسال مذكرة دبلوماسية إلى السلطات السورية تحملها مسؤوليتها عن انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان على رأسها التعذيب وذلك في سياق مسعاها لإحالة الأمر لمحكمة العدل الدولية. ويأتي قرار الحكومة الهولندية بعد عدة محاولات سابقة في مجلس الأمن لاحالة ملف الانتهاكات المرتكبة في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، قوبلت باستخدام حق النقض الفيتو من قبل روسيا والصين. حيث واستناداً إلى موجبات القانون الدولي تطالب المذكرة السلطات السورية بتحمل مسؤولياتها بإنهاء الانتهاكات وإنصاف الضحايا، وفي حال عدم الاستجابة وفشل محاولة التحكيم، فسوف تلجأ هولندا إلى محكمة العدل الدولية.

إن بيان الحكومة الهولندية يشير وبشكل واضح إلى أن فشل مجلس الأمن في وضع حد للإفلات من العقاب، وتزايد الأدلة حول الانتهاكات والجرائم، كانا أهم الدوافع للتحرك من أجل محاسبة الجناة. وخص البيان جرائم التعذيب مع الإشارة إلى استخدام الأسلحة الكيماوية وقصف المشافي.

إن تحرك الحكومة الهولندية المستند إلى واجبات سوريا تجاه كافة الدول أعضاء اتفاقية مناهضة التعذيب، والذي يستند على صلاحيات محكمة العدل الدولية حسب مانصت عليه المادة 30 من الاتفاقية، يستدعي وبشكل واضح تحرك دولي أوسع للبناء على الجهود الكبيرة التي بذلتها لجان التحقيق والمنظمات الحقوقية السورية والدولية في بناء البيانات والأدلة على مدار سنوات لطيف واسع من الانتهاكات التي ارتكبتها السلطات السورية كقصف المشافي واستخدام الأسلحة الكيميائية على مدار عقود، والاستناد على اتفاقيات، ومعاهدات دولية أخرى للتحرك نحو آليات محاسبة دولية خارج إطار مجلس الأمن المعطل دائماً بحق النقض الفيتو.

يؤكد الموقعون على أهمية التحرك الهولندي كخطوة حقيقية نحو المحاسبة، ويطالب باقي الدول الفاعلة في الشأن السوري لاتخاذ خطوات مماثلة بناءً على الاتفاقيات الدولية التي وقعتها سوريا مسبقاً.

يجب أن تتبع هذه الخطوة الأولى بخطوات جدية للبناء عليها. ونحن في المجتمع المدني السوري نبدي الإستعداد الكامل للتعاون مع الخارجية الهولندية من خلال تقديم الوثائق والشهادات والتحليلات التي عملنا ولا نزال نعمل عليها.

المنظمات الموقعة:

  1. أطفال عالم واحد
  2. البرنامج السوري للتطوير القانوني
  3. ‏الجمعية السورية الألمانية الحرة في هامبورغ ألمانيا
  4. الجمعية الطبية السورية الأمريكية
  5. الدفاع المدني السوري – الخوذ البيضاء
  6. الرابطة السورية لكرامة المواطن ” كرامة”
  7. الشبكة السورية لحقوق الإنسان
  8. العدالة من أجل الحياة
  9. المركز السوري للإعلام وحرية التعبير
  10. النساء الآن من أجل التنمية
  11. الهيئة الوطنية للدفاع عن المعتقلين والمفقودين
  12. اليوم التالي
  13. اورنامو للعدالة وحقوق الإنسان
  14. بدائل
  15. بيتنا
  16. تجمع المحامين السوريين
  17. حركة عائلات من أجل الحرية
  18. حماة حقوق الانسان
  19. حملة من أجل سوريا
  20. دولتي
  21. رابطة عائلات قيصر
  22. رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا
  23. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة
  24. شبكة المرأة السورية
  25. شبكة حراس
  26. شمل تحالف منظمات المجتمع المدني السوري
  27. مبادرة تعافي – كش ملك
  28. محامون وأطباء من أجل حقوق الإنسان
  29. مركز أثر الفراشة
  30. مركز الدراسات الدولية
  31. مركز عدل لحقوق الإنسان
  32. مركز وصول لحقوق الإنسان
  33. مع العدالة
  34. مكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة (LDSPS)
  35. منظمة آشنا للتنمية
  36. منظمة برجاف للتنمية الديمقراطية والإعلام
  37. منظمة حقوق الانسان في سوريا- ماف
  38. منظمة كش ملك
  39. منظمة نون لبناء السلام
  40. نقطة بداية
  41. نوفوتوزون
  42. وحدة المجالس المحلية